مؤلف مجهول ( مترجم : عبد اللطيف طسوجى تبريزى )
مقدمه 15
هزار و يك شب ( الف ليلة وليلة ) ( فارسى )
شيرزاد و دينار زاد » . بنابراين در زمان مسعودى كه در سنهء 346 يعنى درست هزار سال قبل وفات يافته است ، كتاب هزار افسانه وجود داشته و در قرنى كه قبل از او بوده ، يعنى قرن سوم هجرى ، كتاب مذكور از پهلوى به عربى ترجمه شده است . بعد از مسعودى ، كتاب ابو الفرج بن اسحق ابن يعقوب النديم الورّاق البغدادى موسوم به الفهرست در دست است كه در مقالهء هشتم كتاب در ذكر كتب قصص و خرافات مينويسد : « المقالة الثامنة - الفن الاوّل فى اخبار المسامرين و اسماء الكتب المصنفة فى الاسمار و الخرافات اوّل من صنّف الخرافات و جعل لها كتبا و اودعها الخزائن و جعل بعض ذلك على السنة الحيوانات الفرس الاول ثم اغرق فى ذلك ملوك الاشغانية ثم زاد ذلك واتسّع فى ايام ملوك الساسانيّه و نقلته العرب الى اللغة العربية و تناوله الفصحاء و البلغا فهذّبوه و نمّقوه و صنّفوا فى معناه ما يشبهه فاوّل كتاب عمل فى هذا المعنى كتاب هزار افسان و معناه الف خرافة و كان السبب فى ذلك انّ ملكا من ملوكهم كان اذا تزوّج امرئة و بات معها ليلة قتلها من الغد فتزوّج بجارية من اولاد الملوك ممن لها عقل و دراية يقال لها شهرزاد فلمّا حصلت معه ابتدئت تخرّفه و تصل الحديث عند انقضاء الليل بما يحمل الملك على استبقائها و يسئلها فى الليلة الثانية عن تمام الحديث الى ان اتى عليها الف ليلة و هو مع ذلك يطأها الى ان رزقت منه ولدا اظهرته و اوقفته على حيلتها عليه فاستعقلها و مال اليها و استقبقاها و كان للملك قهرمانة يقال لها دينارزاد فكانت موافقة لها على ذلك و قد قيل انّ هذا الكتاب الّف لحماى ابنة بهمن و جاؤا فيه بخبر غير هذا » . در جاى ديگر از آن كتاب از گفتهء محمد بن اسحاق مينويسد : « انّ اول من سمر باللّيل الاسكندر و كان له قوم يضحكونه و يخرّفونه لا يريد بذلك اللذة و انما كان يريد الحفظ و الحرس و استعمل لذلك بعده الملوك كتاب هزار افسان و يحتوى على الف ليلة و على دون المأتى سمر لانّ